تردَّد أن أكثر من باخرة على غرار باخرة النفط الروسي التي أوقف 22 شخصاً من طاقمها، وبلغ عددها الإجمالي 13 باخرة على الأقل.
اعاد تيار معروف موازنة مواقفه، لجهة حليف سابق، بعد توجيه من مؤسِّس التيار
ورئيسه الأعلى.
ما تزال الغارات على الدوحة، لإغتيال قادة «حماس» والتي سجلت فشلاً ذريعاً
تحتل مساحات من الاستفسارات في المجالس الضيقة،
مع تأكيد على أن أجهزة الخليوي لعبت دوراً محبطاً للهجمات..


